إن عصرنا هذا قد حدثت فيه مسائل جديدة لم تكن معهودة أو متصورة من قبل ولذلك لا يوجد لها ذكر صريح في مآخذ الفقه الإسلامي الأصيلة ولكن الشريعة الإسلامية شريعة خالدة سوف
تبقى-إن شاء الله تعالى-إلى قيام الساعة وإنه منبثقة من الوحي الإلهي الذي تجلى في صور القرآن الكريم والسنة النبوية الطاهرة-على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم-والذي لا تحول الأزمان دون إدراكه للحقائق الكونية وتطورات البشرية فإنها مهدت للأمة الإسلامية مناهجا وأصولا لا تزال غضة طرية في كل مكان وزمان دون أن يعتبرها بلىً وفساد على كرّ الأعصار ومر الدهور.
ولم يزل الفقهاء المسلمون – في كل عصر ومصر – يستنبطون أحكام الحوادث الجديدة في ضوء هذه المناهج والأصول حتى أصبح الفقه الإسلامي يمتاز على غيره من التشريعات البشرية بثروتها الهائلة وتنوعه الشامل وقواعده المحكمة وعطاءه المتواصل بحيث لا يخفى ذلك على من استقى من معينة العذب دون أن تعممه الشحناء والعصيبة العمياء.
ماذا ستتعلم؟
- سندات المقارضة وسندات الإستثمار
- الطرق المشروعة للتمويل العقاري
- زراعة عضو استؤصل في حد أو قصاص
- قواعد ومسائل في حوادث المرور
- أحكام الودائع المصرفية
- أحكام الذبائح واللحوم المستوردة
- أحكام البيع بالتقسيط
- أحكام البيع بالتعاطي والإستجرار
- بيع الحقوق المجردة
- عقود المستقبليات في السلع في ضوء الشريعة الإسلامية
- أحكام الأوراق النقدية
- مسألة تغير قيمة العملة وربطها بقائمة الأسعار



